من «كذبة أبريل» إلى تريند عالمي.. قصة الخروف المرعب الذي أنقذ مبيعات مخبز

 الخروف المرعب
الخروف المرعب


​تحولت دعابة أطلقها مخبز في مدينة ديترويت الأمريكية بمناسبة كذبة أبريل، إلى ظاهرة رقمية اجتاحت وسائل التواصل الاجتماعي، ممزوجة بجرعات مكثفة من الضحك والجدل وحتى الاعتذارات.

ف​في الأول من أبريل، قرر المخبز الابتعاد عن قوالب الحلوى التقليدية الرقيقة، ونشر صورة تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي لكحكة عيد الفصح على شكل خروف، ولكنها كانت بعيدة كل البعد عن اللطافة تميزت الكحكة بـ عيون جاحظة ومريبة، ​ثلاثة أسنان معوجة تبرز بشكل مضحك، ​طبقات تزيين (كريمة) متدلية ومنفذة بشكل يثير الريبة.

اقرأ أيضا| كذبة أبريل تتحول إلى فضيحة

​أرفق المخبز الصورة بتعليق يطلب من الزبائن حجز طلباتهم لنكهات الشوكولاتة، الفانيليا، اللوز، أو الليمون، مما فجر موجة من التعليقات الساخرة، البعض وصفها بأنها تشبه «حيوانا نافقا على الطريق»، بينما قارنها آخرون بأعمال يدوية فاشلة من المرحلة الابتدائية.

​لم يتوقف الأمر عند الفكاهة، فسرعان ما تحول المنشور إلى مادة للجدل، كشف المخبز لاحقا أنه تلقى مكالمات ورسائل من أشخاص شعروا بالقلق الحقيقي، متسائلين عما إذا كان هذا هو المستوى المهني للمحل، بينما ذهب آخرون إلى أبعد من ذلك، معتبرين أن «الخروف المشوه» يمثل إهانة لرمزية عيد الفصح الدينية.



​أمام هذه الضجة، خرجت صاحبة المخبز لتوضح موقفها في منشور مؤثر وصريح، تضمن النقاط التالية:

أكدت أن الصورة مجرد مزحة بمناسبة كذبة أبريل وليست منتجا حقيقيا، وأوضحت أن "كحكة الخروف" تقليد اجتماعي في أمريكا وليست تمثيلا إنجيليا، مؤكدة إيمانها الشخصي العميق واعتذارها لمن فهم الأمر كإساءة للمسيحية،ردت على من شكك في صحتها العقلية بسبب المنشور قائلة : "نحن بخير.. في الواقع نحن رائعون".


و​بسبب الطلب المتزايد من العملاء الذين أعجبتهم "روح الدعابة السوداء" في الكحكة، قرر المخبز تحويل الخيال إلى واقع، وأعلن المخبز عن طرح نسخة حقيقية قابلة للأكل من الخروف المرعب وإن كانت بملامح ألطف قليلا من نسخة الذكاء الاصطناعي.